العظيم آبادي

323

عون المعبود

بكسر السين وسكون العين المهملتين وآخره راء كذا في جامع الأصول . وقال المنذري : سعر بكسر السين وسكون العين المهملتين وآخره راء مهملة هو سعر الدؤلي ذكر الدارقطني وغيره أن له صحبة . وقيل كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما جاء في هذا الحديث . وفي كتاب ابن عبد البر بفتح السين المهملة وهو ابن ديسم بفتح الدال المهملة وسكون الياء التحتية وفتح السين المهملة الكناني الديلي ، روى عنه ابنه جابر هذا الحديث انتهى . ( قال ابن أخي ) بحذف حرف النداء ( إنا نبين ) من البيان أي نقدر ، هكذا في بعض النسخ إنا نبين ، وأما في أكثر النسخ إنا نشبر أي نمسح بالشبر لنعلم جودتها . وفي بعض النسخ نسبر بالنون ثم السين المهملة . قال في النهاية : أسبر أي اختبر وأعتبر وأنظر انتهى . ( محضا ) بالحاء المهملة والضاد المعجمة قاله السيوطي . قال الخطابي : المحض اللبن . وقال ابن الأثير : أي سمينة كثير اللبن . وقد تكرر في الحديث بمعنى اللبن مطلقا انتهى . ( الشاة الشافع ) قال ابن الأثير : هي التي معها ولدها سميت به لأن ولدها شفعها وشفعته هي فصارا شفعا ، وقيل شاة شافع إذا كان في بطنها ولدها ويتلوها آخر . وقال في رواية شاة الشافع بالإضافة كقولهم صلاة الأولى ومسجد الجامع انتهى . وقال الخطابي : الشافع الحامل ( قالا عناقا ) بفتح العين الأنثى من ولد المعز أتى عليها أربعة أشهر وإن كان ذكرا فهو جدي . قال الخطابي : وهذا يدل على أن غنمة كانت ماعزة ولو كانت ضائنة لم تجزه العناق ولا يكون العناق إلا الأنثى من المعز . وقال مالك : الجذع يؤخذ من الماعز والضأن . وقال الشافعي : يؤخذ من الضأن ولا يؤخذ من المعز إلا الأنثى . وقال أبو حنيفة : لا تؤخذ الجذعة من الضأن ولا من الماعز انتهى . ( معتاط ) بالميم والعين وبالمثناة الفوقية والعين وآخره الطاء